الحوار الأطفال «این عمی العباس؟»

(بمناسبة یوم الطفل)

کربلا مدرسة إبار و الشجاعة، کان فی وقعة کربلا رجال لا یری العالم مثلهم من قبل و من بعد. لا یکرر هذه الوقعة أبداً و یبقی فی أذهاننا أمداً.

إجتمع الأطفال فی خیمة و ذکروا عطشهم و جوعهم، هم فی حصر العدو و کاد الاعطش یقتلهم. إبتدأ بالتکلم أصغر البنات، و هی  اسمها رقیة، قالت لأختها سکینة: أین عمی العباس؟ لماذا لم یجیء لدینا؟ أنا عطشان، أنا جوعان؟

قالت لها أختها: إصبری یا رقیة، ذهب عمنا لإتیان الماء إلی الفرات. یجیء بعد دقائق إن شاء الله.

قالت رقیة: اختی! متی یجیء عمنا؟ کاد العطعش یقتلنی؟ أنا أذهب إلی العلقمة لأری عمی العباس.

قالت لها سکینة: لا! إصبری. هناک معرکة الحرب. إن کان العدو یرحمنا، أعطانا الماء. هم أعداء الله و أعداء الرسول. نحن من اولاد الرسول و هو یری مکانتنا و یتفکر فینا.

رقیة: فالآن کیف نطلع عن عمنا؟ أ یمکن از اخرج من هذه الخیمة لأنظر الی العلقمة؟

سکینة: لا اشکال فیه.

ذهب الطفل الی خارج الخیمة و وضع یدها الیمنی فوق عیناها و نظرت و قالت: ها هو عمی العباس. لقد آثر الینا.

اذاً الاطفال خرجوا من الخیمة و نظرت السکینة إلی جانب العلقمة و رأت أبیها و قالت له: یا أبته! أین عمی العباس؟

سکت الحسین و ذهب الی خیمة العباس و  خربها، یعنی هذه الخیمة لا صاحب لها. أیها الأطفال قتل عمکم.

إشتد حزن الأطفال و النساء لفقدان العم و وحدة الحسین(علیه السلام).

«هذا الحوار الخیالی شبیه ما وقع فی ذلک الزمان و صنعته لتمرین الحوار، و تقدیمه علی الأستاذ»

ترجمه متن در ادامه مطلب